يستند الفيلم إلى هجوم حقيقي على معبد أكشاردهم عام ٢٠٠٢ في غوجارات، ويتابع دور الرائد هانوت سينغ من قوات الأمن الوطني (NSG)، الذي يكسر الأوامر لتنفيذ عملية إنقاذ جريئة للرهائن، ويتجاوز أشباح ماضيه في مواجهة إرهابيين ساعين لإطلاق سراح مسلح مسجون، ضمن ملحمة بطولية من التضحية والشجاعة.